ترجمات

المفاوضات تخدم مصالح آية الله – وليس مصالح أمريكا

المصدر: المركز الأمريكي للقانون والعدل

  • إيران تستخدم أساليب المراوغة نفسها تغيير أماكن التفاوض، إقصاء أطراف إقليمية، ومحاولة تغيير نطاق المفاوضات، بالتزامن مع استفزازات عسكرية ضد الولايات المتحدة.
  • إيران منهكة بعد هزائمها في حرب الوكلاء مع إسرائيل، وضربات إسرائيلية قاسية، وانهيار برنامجها النووي بعملية “Midnight Hammer”، إضافة إلى أزمات اقتصادية وانتفاضات داخلية واسعة.
  • المرشد يبحث عن “مخرج” لتخفيف التهديدات الأميركية والعقوبات، واستخدام المفاوضات لاختبار صلابة واشنطن وإعادة بناء قواته ونفوذه.
  • إيران—منذ 1979—تُظهر عداءً ثابتاً للولايات المتحدة عبر الهجمات والميليشيات وسياسات التخريب، ما يجعل أي اتفاق معها مجرد فرصة لها للغش والمماطلة.
  • المطلوب أميركياً: وقف برنامج إيران النووي، تدمير برنامج الصواريخ، وإنهاء دعم الإرهاب… وهي مطالب يرى بومبيو أن إيران لن تقبل بها لأنها تهدد بقاء النظام.
  • انسحاب ترامب من الاتفاق النووي، حملة الضغط القصوى، اغتيال قاسم سليماني، والمشاركة في تدمير البنية النووية السرية—كلها خطوات يعتبرها المقال أسست لردع إيران.
  • بومبيو يرى أنّ أي تفاوض الآن سيعيد إحياء النظام، ويؤكد أن أمن المنطقة والمصالح الأميركية لن يتحققا إلا بإنهاء النظام الإيراني الحالي.
زر الذهاب إلى الأعلى