
رصد
تحديث ايران، 30 ديسمبر 2025
🗞️معهد دراسات الحرب
- توسّعت الاحتجاجات في إيران منذ 28 ديسمبر 2025 من طهران إلى نطاق جغرافي وديموغرافي أوسع، وظهرت في ما لا يقل عن 9 محافظات بحلول 30 ديسمبر، مع حضور طلابي في عدة جامعات وإضرابات للتجّار في مدن رئيسية.
- اتخذت شرائح من المحتجين نبرة صريحة معادية للنظام عبر شعارات مثل “الموت للديكتاتور” وشعارات ترفض الإنفاق الخارجي (“لا غزة، لا لبنان…”) وأخرى تمجّد سلالة بهلوي، ما يشير إلى قابلية التحول من مطالب معيشية إلى خطاب سياسي مباشر كما حدث في احتجاجات 2019.
- يرجّح أن النظام حاول احتواء الموجة مبكراً عبر خطاب رسمي “معتدل نسبيًا” لتقليل فرص اتساعها وتسييسها، مع اعترافات علنية بالصعوبات الاقتصادية والدعوة إلى “الحوار” مع المحتجين وخصوصًا ممثلي التجار.
- في المقابل، صدرت إشارات أشدّ من بعض مؤسسات الأمن/العسكر: بيان هيئة الأركان (29 ديسمبر) دعا لمعالجة الاقتصاد لكنه لوّح بردّ قاسٍ على “الأعداء” إذا استغلوا الاضطرابات، بما يعكس ازدواجية: احتواء داخلي مع ردع خارجي.
- ميدانياً، كان ردّ القوات الأمنية “متحفّظاً نسبياً” حتى الآن وفق ما ورد في النص: استخدام محدود للغاز المسيل للدموع في همدان، اعتقالات في طهران، واشتباكات محدودة مذكورة في تقارير طلابية داخل جامعة/محيط جامعي.
- على خط إيران–إسرائيل، يَظهر اتجاه إيراني للاستمرار في إعادة بناء برنامج الصواريخ الباليستية رغم الضغوط، مع تأكيدات رسمية بعدم تقديم تنازلات، في سياق حديث منسوب لترامب عن إمكانية دعم ضربة إسرائيلية للبرنامج الصاروخي، مقابل مخاوف إسرائيلية متزايدة من إعادة التأهيل.
- بالتوازي، وردت تقارير عن رسائل غير معلنة عبر روسيا لخفض التصعيد بين إيران وإسرائيل، ما يخلق صورة مركّبة: ردع وتصلّب علني في ملف الصواريخ، مع مسارات تواصل خلفية لمنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة.

