
رد الخبراء: الولايات المتحدة استولت للتو على مادورو، ماهو القادم لفنزويلا والمنطقة؟
🗞️المجلس الأطلسي
• الولايات المتحدة نفّذت ضربة/غارة عسكرية في 3 يناير 2026 أسفرت عن احتجاز نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى متن السفينة الأميركية «يو إس إس آيو جيما»، تمهيدًا لنقله إلى نيويورك لمواجهة اتهامات جنائية أبرزها قضايا مرتبطة بالمخدرات.
• ترامب قدّم العملية بوصفها تأكيدًا لـ«القوة الأميركية»، وأعلن أن واشنطن ستتولى «إدارة البلاد» مؤقتًا بهدف ترتيب «انتقال آمن»؛ ما يعني عمليًا أن المسار يتجاوز مجرد توقيف شخص إلى مشروع تغيير سياسي/حكومي.
• خبراء رأوا أن المرحلة التالية ستتوقف على ما يحدث داخل بنية النظام: هل يحصل انشقاق للنخبة وتفاوض على خروج منظم، أم تتماسك بقايا السلطة حول قيادة بديلة مثل ديلسي رودريغيز، أم ينزلق البلد إلى عنف ممتد/حرب عصابات.
• من زاوية الانتقال الديمقراطي، شدّد أكثر من تحليل على أن “نجاح المهمة” مرتبط بخارطة طريق لانتخابات حرة ونزيهة، إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وبناء مسار تعافٍ اقتصادي؛ مع احتمال استخدام تخفيف العقوبات تدريجيًا مقابل تقدم قابل للتحقق.
• أُثيرت مخاوف أمنية داخلية مباشرة: حماية البنى التحتية الحيوية، ضبط الأمن العام في بيئة تنتشر فيها العصابات والجماعات شبه المسلحة وشبكات عابرة للحدود، إضافة إلى ملف السجناء السياسيين واحتمالات اضطراب القيادة والسيطرة.
• في ملف الطاقة، اعتُبر فتح قطاع النفط الفنزويلي مرهونًا بتفاصيل الحوكمة الانتقالية والأمن في مواقع الإنتاج والموانئ، وبما ستفعله واشنطن بشأن منظومة العقوبات والتراخيص وكيف ستُدار عائدات الصادرات (حسابات محجوبة/ترتيبات مالية جديدة).
• قانونيًا وإقليميًا، انقسمت القراءات: بعض الخبراء عدّ الضربات مخالفة للقانون الدولي (غياب تفويض/شروط دفاع عن النفس واحتمال شبهة “الاحتلال” ومسألة حصانة رئيس دولة)، بينما رأى آخرون أنها رسالة ردع أوسع لكوبا ونيكاراغوا، وللقوى الخارجية (الصين وروسيا وإيران)، مع توقع “موجات صدمة” تتجاوز أميركا اللاتينية إلى الشرق الأوسط.

